دراسة تفصيلية وشاملة عن حياة البابا شنودة الثالث قبل الرهبنة، جانبًا من كتاباته وأعماله الثقافية، ومن ثم مواقفه البارزة في الحياة العامة والدينية والاجتماعية 👇
🕊️ أولًا: حياة البابا شنودة الثالث قبل الرهبنة
📌 النشأة والطفولة
وُلِد نظير جيد روفائيل جاد في 3 أغسطس 1923 في قرية سلام بمحافظة أسيوط في صعيد مصر في أسرة قبطية أرثوذكسية.
توفيت والدته بعد أيام من ولادته، فاعتنى به شقيقه، كما أرضعته نساء من القرية، مسلمات ومسيحيات.
أكمل دراسته الابتدائية في دمنهور والإسكندرية وأسيوط، ثم انتقل إلى القاهرة لإتمام الدراسة الثانوية.
📌 التعليم الجامعي والعمل قبل الرهبنة
التحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وتخرج ليسانس آداب قسم التاريخ بتقدير ممتاز عام 1947.
أثناء الدراسة كان مولعًا بالقراءة الأدبية والثقافية، وبدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، حيث نظم قصائد منذ سن 16 وتحولت بعض تلك القصائد لاحقًا إلى ترانيم دينية.
وبعد التخرج عمل مدرسًا للغة العربية والإنجليزية في المدارس الثانوية، كما مارس العمل الصحفي محررًا ورئيس تحرير في مجلة «مدارس الأحد»، التي كانت تصدرها الكنيسة، فضلًا عن كتابة المقالات في صحف عامة.
ونتيجة نشاطه الصحفي والعقائدي، حصل على عضوية نقابة الصحفيين عام 1966، وهو ما يجعله أول بطريرك يحمل عضوية النقابة قبل أن يكون بابا.
🕊️ أولًا: حياة البابا شنودة الثالث قبل الرهبنة
📌 النشأة والطفولة
وُلِد نظير جيد روفائيل جاد في 3 أغسطس 1923 في قرية سلام بمحافظة أسيوط في صعيد مصر في أسرة قبطية أرثوذكسية.
توفيت والدته بعد أيام من ولادته، فاعتنى به شقيقه، كما أرضعته نساء من القرية، مسلمات ومسيحيات.
أكمل دراسته الابتدائية في دمنهور والإسكندرية وأسيوط، ثم انتقل إلى القاهرة لإتمام الدراسة الثانوية.
📌 التعليم الجامعي والعمل قبل الرهبنة
التحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وتخرج ليسانس آداب قسم التاريخ بتقدير ممتاز عام 1947.
أثناء الدراسة كان مولعًا بالقراءة الأدبية والثقافية، وبدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، حيث نظم قصائد منذ سن 16 وتحولت بعض تلك القصائد لاحقًا إلى ترانيم دينية.
وبعد التخرج عمل مدرسًا للغة العربية والإنجليزية في المدارس الثانوية، كما مارس العمل الصحفي محررًا ورئيس تحرير في مجلة «مدارس الأحد»، التي كانت تصدرها الكنيسة، فضلًا عن كتابة المقالات في صحف عامة.
ونتيجة نشاطه الصحفي والعقائدي، حصل على عضوية نقابة الصحفيين عام 1966، وهو ما يجعله أول بطريرك يحمل عضوية النقابة قبل أن يكون بابا.
دراسة تفصيلية وشاملة عن حياة البابا شنودة الثالث قبل الرهبنة، جانبًا من كتاباته وأعماله الثقافية، ومن ثم مواقفه البارزة في الحياة العامة والدينية والاجتماعية 👇
🕊️ أولًا: حياة البابا شنودة الثالث قبل الرهبنة
📌 النشأة والطفولة
وُلِد نظير جيد روفائيل جاد في 3 أغسطس 1923 في قرية سلام بمحافظة أسيوط في صعيد مصر في أسرة قبطية أرثوذكسية.
توفيت والدته بعد أيام من ولادته، فاعتنى به شقيقه، كما أرضعته نساء من القرية، مسلمات ومسيحيات.
أكمل دراسته الابتدائية في دمنهور والإسكندرية وأسيوط، ثم انتقل إلى القاهرة لإتمام الدراسة الثانوية.
📌 التعليم الجامعي والعمل قبل الرهبنة
التحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وتخرج ليسانس آداب قسم التاريخ بتقدير ممتاز عام 1947.
أثناء الدراسة كان مولعًا بالقراءة الأدبية والثقافية، وبدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، حيث نظم قصائد منذ سن 16 وتحولت بعض تلك القصائد لاحقًا إلى ترانيم دينية.
وبعد التخرج عمل مدرسًا للغة العربية والإنجليزية في المدارس الثانوية، كما مارس العمل الصحفي محررًا ورئيس تحرير في مجلة «مدارس الأحد»، التي كانت تصدرها الكنيسة، فضلًا عن كتابة المقالات في صحف عامة.
ونتيجة نشاطه الصحفي والعقائدي، حصل على عضوية نقابة الصحفيين عام 1966، وهو ما يجعله أول بطريرك يحمل عضوية النقابة قبل أن يكون بابا.
0 Comments
1 Shares