فترة التحفّظ على قداسة البابا شنودة الثالث كانت من أصعب وأعمق المراحل في تاريخ الكنيسة القبطية، وامتدت من سبتمبر 1981 إلى يناير 1985. ورغم قسوتها، تحوّلت لمرحلة روحية مليانة معاني.
⛓️ خلفية التحفّظ
1️⃣ صدر قرار بالتحفّظ عليه في سبتمبر 1981.
تم إبعاده عن كرسيه البابوي وإقامته في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون
2️⃣ مُنعه من ممارسة مهامه الرسمية، واتعيّنت لجنة لإدارة شؤون الكنيسة.
🕊️ حياته أثناء التحفّظ
⬅️ عاش حياة رهبانية خالصة:
⬅️ صلاة طويلة
⬅️ صمت وتأمل
⬅️ قراءة وكتابة كتب وتأمّل في معاني:
1️⃣ الاحتمال
2️⃣ الاتضاع
3️⃣ محبة الأعداء
ولم يصدر منه أي تحريض أو غضب، بالعكس كان دايمًا يوصّي بالصلاة والسلام.
✝️ موقفه الروحي
اعتبر اللي حصل تدبير إلهي مش ظلم بس.
قال بمعناه المشهور:
“إن كانت هذه هي إرادة الله… فلتكن”
علّم الكنيسة إن القوة في الثبات مش في الصدام.
⛪ أثر الفترة على الكنيسة
الشعب التفّ حوله أكتر من أي وقت.
ظهرت مكانته الحقيقية كـ راعٍ متألم مع شعبه.
بعد عودته سنة 1985، رجع أكثر:
⬅️ حكمة
⬅️ هدوء
⬅️ عمق روحي
✨ الخلاصة
فترة التحفّظ ما كانتش إقصاء،
دي كانت صليب حمله البابا شنودة بمحبة،
وحوّل الألم لبركة، والعزلة لمدرسة صلاة،
وعلّم الكنيسة إن الراعي الحقيقي يفضل راعي…
حتى وهو بعيد عن الكرسي.
⛓️ خلفية التحفّظ
1️⃣ صدر قرار بالتحفّظ عليه في سبتمبر 1981.
تم إبعاده عن كرسيه البابوي وإقامته في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون
2️⃣ مُنعه من ممارسة مهامه الرسمية، واتعيّنت لجنة لإدارة شؤون الكنيسة.
🕊️ حياته أثناء التحفّظ
⬅️ عاش حياة رهبانية خالصة:
⬅️ صلاة طويلة
⬅️ صمت وتأمل
⬅️ قراءة وكتابة كتب وتأمّل في معاني:
1️⃣ الاحتمال
2️⃣ الاتضاع
3️⃣ محبة الأعداء
ولم يصدر منه أي تحريض أو غضب، بالعكس كان دايمًا يوصّي بالصلاة والسلام.
✝️ موقفه الروحي
اعتبر اللي حصل تدبير إلهي مش ظلم بس.
قال بمعناه المشهور:
“إن كانت هذه هي إرادة الله… فلتكن”
علّم الكنيسة إن القوة في الثبات مش في الصدام.
⛪ أثر الفترة على الكنيسة
الشعب التفّ حوله أكتر من أي وقت.
ظهرت مكانته الحقيقية كـ راعٍ متألم مع شعبه.
بعد عودته سنة 1985، رجع أكثر:
⬅️ حكمة
⬅️ هدوء
⬅️ عمق روحي
✨ الخلاصة
فترة التحفّظ ما كانتش إقصاء،
دي كانت صليب حمله البابا شنودة بمحبة،
وحوّل الألم لبركة، والعزلة لمدرسة صلاة،
وعلّم الكنيسة إن الراعي الحقيقي يفضل راعي…
حتى وهو بعيد عن الكرسي.
فترة التحفّظ على قداسة البابا شنودة الثالث كانت من أصعب وأعمق المراحل في تاريخ الكنيسة القبطية، وامتدت من سبتمبر 1981 إلى يناير 1985. ورغم قسوتها، تحوّلت لمرحلة روحية مليانة معاني.
⛓️ خلفية التحفّظ
1️⃣ صدر قرار بالتحفّظ عليه في سبتمبر 1981.
تم إبعاده عن كرسيه البابوي وإقامته في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون
2️⃣ مُنعه من ممارسة مهامه الرسمية، واتعيّنت لجنة لإدارة شؤون الكنيسة.
🕊️ حياته أثناء التحفّظ
⬅️ عاش حياة رهبانية خالصة:
⬅️ صلاة طويلة
⬅️ صمت وتأمل
⬅️ قراءة وكتابة كتب وتأمّل في معاني:
1️⃣ الاحتمال
2️⃣ الاتضاع
3️⃣ محبة الأعداء
ولم يصدر منه أي تحريض أو غضب، بالعكس كان دايمًا يوصّي بالصلاة والسلام.
✝️ موقفه الروحي
اعتبر اللي حصل تدبير إلهي مش ظلم بس.
قال بمعناه المشهور:
“إن كانت هذه هي إرادة الله… فلتكن”
علّم الكنيسة إن القوة في الثبات مش في الصدام.
⛪ أثر الفترة على الكنيسة
الشعب التفّ حوله أكتر من أي وقت.
ظهرت مكانته الحقيقية كـ راعٍ متألم مع شعبه.
بعد عودته سنة 1985، رجع أكثر:
⬅️ حكمة
⬅️ هدوء
⬅️ عمق روحي
✨ الخلاصة
فترة التحفّظ ما كانتش إقصاء،
دي كانت صليب حمله البابا شنودة بمحبة،
وحوّل الألم لبركة، والعزلة لمدرسة صلاة،
وعلّم الكنيسة إن الراعي الحقيقي يفضل راعي…
حتى وهو بعيد عن الكرسي.
0 Comentários
0 Compartilhamentos