الإيمان بالثالوث يعلمنا المحبة:

سر الثالوث هو سر الحب...
+ الآب يحب الابن (يو10: 17).
+ والابن يحب الآب (يو 14: 31).
+ والروح القدس يشهد للابن ويمجده (يو 15: 26)، (يو 16: 14).
والحب في الثالوث حب مطلق، فالثلاثة واحد في الجوهر، ولكنهم ثلاثة متمايزون في الأقنومية. لذلك قيل:
+ "اللهَ مَحَبَّةٌ" (1يو 4: 8).
+ "الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. 8وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ" (1يو 4: 7، 8).
إن الثالوث يعلمنا أن نحيا كأشخاص كثيرين متمايزين، ولكننا نتحد معًا بالحب.
كيف لإنسان يؤمن بسر الثالوث أن يبغض الآخرين، أو يقتــل الناس أو يتسلق على أكتافهم، أو يحقد أو يحسد أو يدبر المؤامرات ويهيج الخصومات؟
إن سر الثالوث هو سر الحب... لذلك فالروحانية المسيحية هي روحانية الحب، وقوة المسيحية ليست في العنف، ولكن في الحب والتسامح والصداقة والحوار. إن هذا كله ينبع لا من ينبوع أخلاقي إنساني بل من ينبوع الثالوث.
آه لو يفهم الناس معنى الثالوث... آه لو يفهم الناس طبيعة العلاقة بين الآب والابن والروح القدس... ويفهمون أيضًا أن الإنسان أيقونة الثالوث
الإيمان بالثالوث يعلمنا المحبة: سر الثالوث هو سر الحب... + الآب يحب الابن (يو10: 17). + والابن يحب الآب (يو 14: 31). + والروح القدس يشهد للابن ويمجده (يو 15: 26)، (يو 16: 14). والحب في الثالوث حب مطلق، فالثلاثة واحد في الجوهر، ولكنهم ثلاثة متمايزون في الأقنومية. لذلك قيل: + "اللهَ مَحَبَّةٌ" (1يو 4: 8). + "الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. 8وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ" (1يو 4: 7، 8). إن الثالوث يعلمنا أن نحيا كأشخاص كثيرين متمايزين، ولكننا نتحد معًا بالحب. كيف لإنسان يؤمن بسر الثالوث أن يبغض الآخرين، أو يقتــل الناس أو يتسلق على أكتافهم، أو يحقد أو يحسد أو يدبر المؤامرات ويهيج الخصومات؟ إن سر الثالوث هو سر الحب... لذلك فالروحانية المسيحية هي روحانية الحب، وقوة المسيحية ليست في العنف، ولكن في الحب والتسامح والصداقة والحوار. إن هذا كله ينبع لا من ينبوع أخلاقي إنساني بل من ينبوع الثالوث. آه لو يفهم الناس معنى الثالوث... آه لو يفهم الناس طبيعة العلاقة بين الآب والابن والروح القدس... ويفهمون أيضًا أن الإنسان أيقونة الثالوث
10
0 Commenti 0 condivisioni