✍️ كلمة قداسة البابا شنودة الثالث
في مناسبة إحضار رفات القديس البابا أثناسيوس الرسولي
نفرح اليوم فرحًا روحيًا عظيمًا بعودة رفات أبينا القديس العظيم أثناسيوس الرسولي، هذا البطل الذي دافع عن الإيمان المستقيم، وحافظ على عقيدة الكنيسة، ووقف وحده أمام العالم، فصار اسمه مرتبطًا بالإيمان الأرثوذكسي إلى الأبد.
إن القديس أثناسيوس لم يكن مجرد بطريرك، بل كان ضمير الكنيسة، ولسانها الناطق بالحق، وقد احتمل النفي والاضطهاد خمس مرات، دون أن يساوم أو يتنازل عن الإيمان الذي تسلّمه من الآباء.
واليوم إذ تعود رفاته إلى أرض مصر، إلى الكنيسة التي خدمها وأحبها، نشعر أن تاريخه المجيد يعود ليُعلن لنا أن الإيمان لا يُقهر، وأن الحق لا يموت، وأن الكنيسة التي أنجبت أثناسيوس قادرة أن تنجب قديسين ومعترفين في كل جيل.
نطلب شفاعة هذا القديس العظيم من أجل كنيستنا، ومن أجل سلام العالم، ومن أجل أن يثبت الرب أبناءه في الإيمان القويم، كما ثبت أثناسيوس حتى النفس الأخير.
بركة أبينا القديس أثناسيوس تكون معكم جميعًا. آمين.
في مناسبة إحضار رفات القديس البابا أثناسيوس الرسولي
نفرح اليوم فرحًا روحيًا عظيمًا بعودة رفات أبينا القديس العظيم أثناسيوس الرسولي، هذا البطل الذي دافع عن الإيمان المستقيم، وحافظ على عقيدة الكنيسة، ووقف وحده أمام العالم، فصار اسمه مرتبطًا بالإيمان الأرثوذكسي إلى الأبد.
إن القديس أثناسيوس لم يكن مجرد بطريرك، بل كان ضمير الكنيسة، ولسانها الناطق بالحق، وقد احتمل النفي والاضطهاد خمس مرات، دون أن يساوم أو يتنازل عن الإيمان الذي تسلّمه من الآباء.
واليوم إذ تعود رفاته إلى أرض مصر، إلى الكنيسة التي خدمها وأحبها، نشعر أن تاريخه المجيد يعود ليُعلن لنا أن الإيمان لا يُقهر، وأن الحق لا يموت، وأن الكنيسة التي أنجبت أثناسيوس قادرة أن تنجب قديسين ومعترفين في كل جيل.
نطلب شفاعة هذا القديس العظيم من أجل كنيستنا، ومن أجل سلام العالم، ومن أجل أن يثبت الرب أبناءه في الإيمان القويم، كما ثبت أثناسيوس حتى النفس الأخير.
بركة أبينا القديس أثناسيوس تكون معكم جميعًا. آمين.
✍️ كلمة قداسة البابا شنودة الثالث
في مناسبة إحضار رفات القديس البابا أثناسيوس الرسولي
نفرح اليوم فرحًا روحيًا عظيمًا بعودة رفات أبينا القديس العظيم أثناسيوس الرسولي، هذا البطل الذي دافع عن الإيمان المستقيم، وحافظ على عقيدة الكنيسة، ووقف وحده أمام العالم، فصار اسمه مرتبطًا بالإيمان الأرثوذكسي إلى الأبد.
إن القديس أثناسيوس لم يكن مجرد بطريرك، بل كان ضمير الكنيسة، ولسانها الناطق بالحق، وقد احتمل النفي والاضطهاد خمس مرات، دون أن يساوم أو يتنازل عن الإيمان الذي تسلّمه من الآباء.
واليوم إذ تعود رفاته إلى أرض مصر، إلى الكنيسة التي خدمها وأحبها، نشعر أن تاريخه المجيد يعود ليُعلن لنا أن الإيمان لا يُقهر، وأن الحق لا يموت، وأن الكنيسة التي أنجبت أثناسيوس قادرة أن تنجب قديسين ومعترفين في كل جيل.
نطلب شفاعة هذا القديس العظيم من أجل كنيستنا، ومن أجل سلام العالم، ومن أجل أن يثبت الرب أبناءه في الإيمان القويم، كما ثبت أثناسيوس حتى النفس الأخير.
بركة أبينا القديس أثناسيوس تكون معكم جميعًا. آمين.
0 التعليقات
0 نشر